الاستغفار والتوبة

الذكر والاستغفار · من حصن المسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة

البخاري مع الفتح 11/101

وقال صلى الله عليه وسلم : يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرةً

مسلم 4/2076

وقال صلى الله عليه وسلم : من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر الله لهُ وإن كان فر من الزحف

أخرجه أبو داود 2/85 والترمذي 5/569 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/511 وصححه الألباني . انظر صحيح الترمذي 3/182 وجامع الأصول لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم 4/389 – 390 بتحقيق الأرناؤوط

وقال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون الربُّ من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن

أخرجه الترمذي والنسائي 1/279 والحاكم وانظر صحيح الترمذي 3/183 وجامع الأصول بتحقيق الأرناؤوط 4/144

وقال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء

مسلم 1/350

وقال صلى الله عليه وسلم : إنه ليغان على قلبي وإني لاستغفرُ الله في اليوم مائة مرة

أخرجه مسلم 4/2075 قال ابن الأثير : ( ليُغان على قلبي ) أي ليغطى ويغشى والمراد : السهو ؛ لأنه كان صلى الله عليه وسلم لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات، أو نسي، عدهُ ذنباً على نفسه ففزع إلى الاستغفار . انظر جامع الأصول 4/386
الأذكار والأدعية مع العدّاد والتنبيهات في تطبيق القرآن الكريم

أذكار أخرى